<aside> 💌

ما الذي يمنعك من الصلاة؟

ألست مثلهم؟ أولئك الذين سمعوا النداء فأجابوا، فوقفوا بين يدي الله في لحظة لقاء، لحظة حب وطمأنينة؟

“أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ؟ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ؟”

صلاتك ليست لله، فهو الغني عن العالمين، لكنها لك. هي نورك حين تشتد العتمة، وسكينتك حين تضطرب الحياة، وموعدك الثابت مع من لا يرد من أقبل إليه. أما الله، فهو يُحبك، يُحب أن يسمع صوتك وهو يهمس بآياته، أن يراك تطرق بابه بحب وخشوع، أن تسجد إليه بقلبٍ نقي، أن تناجيه سرًا بما لا يبوح به لسانك، ولا يسمعه سواه.

فهل تظن، حاشاه، أنه لا يريد لقياك؟

تلك الأفكار المثقلة التي تهمس في داخلك، تلك المشاعر التي تقول لك إنهم أفضل منك، وإنك تأخرت كثيرًا، وإنك ربما لست من أولئك الذين كُتب لهم السجود… دعها تمضي. هي ليست إلا وهمًا، ليست إلا حاجزًا بينك وبين من ينتظرك برحمةٍ لا حدّ لها، وبابٍ لا يُغلق أبدًا

:وأنا لا أعرفك، لكني أقولها لك بيقين

طال الفراق بينك وبين تلك السجدة، بينك وبين لحظات الصفاء في محراب الليل، بينك وبين الطمأنينة التي تغمر القلب حين يضع جبينه على الأرض، مستسلمًا له وحده. وما هذه الكلمات التي وصلت إليك إلا طريقٌ يسوقك الله إليه، علامةٌ لطيفة بأن باب العودة مفتوح، وبأن الموعد الذي فات يمكن تحديده من جديد، إن أردت.

❤️‍🩹فلا تتردد. قم الآن، ولبِّ النداء

</aside>

<aside> 🔑

هذه الصفحة مخصصة لتسجيل الصلوات الفائتة التي تحتاج إلى قضائها، لتنظيم أدائها بشكل متتابع ومنتظم

هنا، اجلس مع نفسك بصراحة، وعاتبها أمام خالقك، بعيدًا عن أعين البشر. لا أحد يرى ما تكتبه هنا سواك وسواه، فكن صادقًا، محاسبًا لنفسك قبل أن تُحاسب

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفعل ذلك، وهو من كان الشيطان يهاب طريقه، فكيف بنا نحن؟ عاتب نفسك، فهي خطوة نحو التعافي، نحو إصلاح القلب وتوجيهه. فحين يراجع المرء نفسه، يمنعها من الانسياق وراء الهوى بإذن الله

:وقد قال سبحانه

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ (النازعات: 40-41)

خذ لحظة، ودوّن ما تحتاج أن تواجه به نفسك، فالمراجعة الصادقة بابٌ للتوبة والتغيير

</aside>

<aside> 🚫

https://youtu.be/kFVyytHxfrc?si=MNqIdr1LEr6GiyTX

</aside>

لائحة الصلوات

<aside> 💌

⛅️ المغرب

كيف كان شعورك بعد الصلاة؟

</aside>